هذه المدونة جزء من حلمنا في نشر فلسفة النجاح والسعادة وأسرار المال والأعمال والقيادة. ستجد هنا أفكار ملهمة تدلك على أحلامك الضخمة وتعرفك على مجموعة من الإحتمالات، وتفتح أمامك أبواب لم تكن تعرف بوجودها . فمرحبا بك في عالم يهتم بك.

استمتع بتفكير ينضح بالجمال

استمتع بتفكير ينضح بالجمال

« إنك تصبح ما تفكرفيه « . كلمات غريبة وجلية في نفس الوقت.غريبة من كونها تربط بين تفكير الإنسان ومسيره، وجلية لأن كل واحد منا حاليا وليد أفكاره الماضية، ومستقبله رهين بأفكاره الحالية. فإذا كنت سئمت حياتك المحدودة. فإليك مفتاح مستقبلك.

بماذا وصفوا لك الحياة؟

بماذا وصفوا لك الحياة؟

كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الأشجار، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. . تجمعت مجموعة الضفادع حول البئر،ولما شاهدت مدى عمقه صاحت المجموعة بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن لا حل لكما ومن الأفضل لكما أن يستسلما للموت.

لا تمت و موسيقاك لا تزال بداخلك

لا تمت و موسيقاك لا تزال بداخلك

  » أود أن أعبر عن خالص إعجابي للمتحدث التحفيزي اللامع لس براون، عن أربع كلمات سمعتها منه، يقول فيها: « عش مملوءا ومت فارغا » . كلمات تنطق بالحقيقة.

حدودك كروية و ليست مستوية

حدودك كروية و ليست مستوية


قد يبدو هذا العنوان غريبا بعض الشيء إلا أنه بقدر غرابته بقدر ما يمتلك داخله من حقيقة. فكل إنسان فوق هذه الأرض هو طاقة وقدرات لا محدودة، فقط عليه اكتشافها. وكلما بذلت جهدك للوصول لأقصى حدودك، كلما أقدمت حدودك على الاتساع. تذكرقدرتك تماثل قدرة المحيط الهائج، أو القارة الحديثة الاكتشاف، أو تماثل عالما من الإمكانيات ينتظر من يطرق بابه ليوجهه تجاه الأشياء الرائعة، كما يقول المتحدث والكاتب الشهير بريان تريسي.

لكن ما يحدث هو أنه تتقاذفنا الأحداث فيخبو مستوى حماسنا، وندرك أننا نعيش الفراغ،ونحس أننا نفتقد للطاقة و لا نقدر على التقدم و لو خطوة واحدة.

إن الإحباط والإحساس بعدم القدرة، والشك في إمكانية نجاحنا، وتبني معتقدات سلبية، هو في ظاهره عائق, إلا أنه إنذار بضرورة التجديد وتطوير أسلوب حياتنا القديم، والذي رسم حدودا وهمية لنا ولطموحنا. إن حدودك لا حصر لها و تجديدك لها يعطي لحياتك ألف معنى من معاني المتعة و النجاح.

قد تكون فرصتك العظمى هي حيث أنت الآن،  كما كان يرددها دائما  نابليون هيل، صاحب الكتاب الرائع « فكر تصبح غنيا »

خلاصة الأمر التي يجب أن نخرج بها هي أن لحظات التخبط التي تعترينا في مسيرة حياتنا، ما هي إلادعوة نفسية لفتح آفاق جديدة في الحياة، وفرصة لتجربة أسلوب آخر يؤدي بنا إلى نجاح جديد.وللآسف كثير من الناس لا يعرفون قراءة هذه الحالة النفسية عندما تزورهم، فيجعلوها مأساة حياتهم، بينما هي العكس تماما، فقد تكون أعظم فرصة للتطوير تزور حياتهم. إنها قد تكون فرصة التحرير الكامل لقوتهم الداخلية، إن الأمر في غاية البساطة، فبإمكانك  أن تحدث تغييرا هائلا في جودة حياتك بشكل أسرع مما تتخيل.

تأكد من أن حياتك تتحسن فقط عندما تتحسن أنت، وأنه لا نهاية لما يمكن أن تصل إليه، أو تفعله، أو تحصل عليه عندما تكتشف قدراتك وتحررها، و إن كنت تريد أن تطور جودة عالمك الخارجي فيجب عليك أن تطور من نفسك. ولأنه لا توجد حدود لمقدار تحسنك، إذاً لا توجد حدود لتطوير حياتك.

إن واجبنا نحن بني البشر ـ رجالا و نساء ـ هو أن نتقدم كما لو لم تكن هناك حدود لقدراتنا، كما يقول بيري هاردي دي شاردين. .كلام مؤثر.