هذه المدونة جزء من حلمنا في نشر فلسفة النجاح والسعادة وأسرار المال والأعمال والقيادة. ستجد هنا أفكار ملهمة تدلك على أحلامك الضخمة وتعرفك على مجموعة من الإحتمالات، وتفتح أمامك أبواب لم تكن تعرف بوجودها . فمرحبا بك في عالم يهتم بك.

بماذا وصفوا لك الحياة؟

بماذا وصفوا لك الحياة؟

كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الأشجار، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. . تجمعت مجموعة الضفادع حول البئر،ولما شاهدت مدى عمقه صاحت المجموعة بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن لا حل لكما ومن الأفضل لكما أن يستسلما للموت.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيا من قوة وطاقة، واستمرت مجموعة الضفادع بالصياح بهما لكي يتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان تقوله المجموعة، واعتراها اليأس، فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح

جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت، ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج.

عند ذلك سألتها مجموعة الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي، لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها كانوا

 

يشجعونها طوال الوقت على إنقاذ حياتها.
وأنت بماذا وصفوا لك حياتك وأهدافك وطموحاتك؟

هل قالوا لك أنها غير منطقية، وغريبة، وأن حياتك يجب أن تكون مثل فلان؟

هل قتلوا طموحك؟ هل اختاروا لك تخصصا لا تحبه؟ أو عملا لا ترضاه ؟ أو حياة لا تريدها؟ وكل هذا تحت مسمى أننا نريد مصلحتك، أو أن الواقع صعب.

قد يكونوا بالفعل يحبونك، لكنهم يجهلون خطورة ما يقومون به.

 

هل صار حلمك والرغبة التي تدفعك لعيش حياتك كما تريد، شيئا غير مقبول لكل من يحيط بك؟

 

هل ستستمع لكل من يقول لك أنك ستنهزم أمام ما يصادف طريقك؟

هل ستقبل أن تكون انسانا يموت في بئر تحدياته بعدما أصابه اليأس من كلام الناس وكلامه السلبي لذاته، أم ستنطلق لتحيا الحياة التي تريد. لك الاختيار!!

حاول دائما أن لا تسمح لإدراك الناس أن يسلبك حياتك. هذا لا يعني أن لا تستفيد منه. استفد منه وابحث عن إدراكك أنت. من حقك أن تحيا موسيقاك الداخلية، و وتعيش انتصار حماسك

العظيم الذي يولد عندما تقرر خوض الحياة، والاستفادة من التجارب التي ستعيشها فيها. إنها حرية الوجود يا عزيزي. وهذا حقك الطبيعي.

هل ستقبل أن تكون انسانا يموت في بئر تحدياته بعدما أصابه اليأس من كلام الناس وكلامه السلبي لذاته، أم ستنطلق لتحيا الحياة التي تريد. لك الاختيار!!